لماذا يُشخَّص التوحد في الذكور أكثر؟ دراسة جينية تقترح تفسيرًا جزئيًا
باحثون يرصدون تغيرات جينية صغيرة قد تفسّر جانبًا من الفارق بين الجنسين، لكنها تفسير جزئي لا قاطع.

- دراسة جينية تقترح تفسيرًا جزئيًا لارتفاع تشخيص التوحد عند الذكور.
- التغيرات المرصودة صغيرة وتقع في مناطق منظِّمة لجين على الكروموسوم إكس.
- النتائج لا تغيّر طريقة التشخيص أو الرعاية حاليًا.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، حدّد باحثون من كلية بايلور للطب ومستشفى تكساس للأطفال ومؤسسات متعاونة «مرشحات» وراثية جديدة قد تفسّر جانبًا من سبب تشخيص التوحد في الذكور بنحو أربعة أضعاف تشخيصه في الإناث.
نُشرت الدراسة في المجلة الأميركية للوراثة البشرية. وهي دراسة بحثية، وليست توصية طبية ولا حقيقة مثبتة نهائيًا.
ماذا وجد الباحثون؟
ركّز الفريق على جين يقع على الكروموسوم إكس، سبق أن ارتبط باضطرابات في نمو الدماغ منها التوحد. واختبروا فكرة أن تغيّرات طفيفة في المناطق المنظِّمة لهذا الجين قد تسهم في الفارق. وتشبه هذه المناطق مفاتيح ضبط تحدد هل يعمل الجين وبأي قدر.
تقول الفرضية إن الإناث قد يحميهن وجود نسخة ثانية من الكروموسوم إكس، بينما يمتلك الذكور نسخة واحدة فقط، فيكونون أكثر عرضة لتأثير هذه التغيرات الطفيفة.
وتشير دراسات سابقة على الفئران من المختبر نفسه ومن مختبرات أخرى إلى أن بروتين هذا الجين يجب أن يبقى بمستوى «مضبوط»، لا زائد ولا ناقص. ويبقى هذا تفسيرًا لجزء من الفارق فقط.
التوحد حالة نمائية متعددة الأسباب، ولا يكفي عامل واحد لتفسيرها. هذه الدراسة تفتح بابًا لفهم أفضل ولا تعني اختبارًا أو علاجًا جاهزًا. إذا لاحظت أن طفلك يتأخر في التواصل أو التفاعل الاجتماعي، فلا تنتظر؛ ناقش ذلك مع طبيب الأطفال.
راجع طبيب الأطفال إذا لاحظت تأخرًا في كلام الطفل أو تواصله أو تفاعله مع الآخرين، أو سلوكًا متكررًا يقلقك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



