بروتينات الدم قد تكشف عن صحة الأمعاء في الداء الزلاقي
دراسة حديثة تشير إلى أن بروتينات الدم يمكن أن تكون مؤشرات حيوية جديدة لنشاط الداء الزلاقي، مما يساعد في مراقبة صحة الأمعاء.

- الداء الزلاقي هو مرض مناعي ذاتي يسبب التهابًا وتلفًا في الأمعاء نتيجة تناول الغلوتين.
- الفحوصات الدموية الحالية قد لا توفر دائمًا صورة واضحة عن مدى الالتهاب أو التلف المعوي المستمر.
- حددت دراسة 24 بروتينًا في الدم يمكن أن تكون مؤشرات حيوية لنشاط الداء الزلاقي ومدى تلف الأمعاء.
الداء الزلاقي هو حالة مناعية ذاتية حيث يتفاعل الجهاز المناعي سلبًا مع الغلوتين. يتسبب تناول الغلوتين في التهاب بالأمعاء يمكن أن يؤدي إلى تلفها ويضعف قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية، ويعتمد علاج الداء الزلاقي على تجنب الغلوتين بشكل كامل.
بحسب تقرير في Medical Xpress، على الرغم من الالتزام الدقيق للعديد من المصابين بالداء الزلاقي بحمية خالية من الغلوتين، فإن فحوصات الدم الحالية قد لا تُظهر دائمًا بوضوح ما إذا كان الالتهاب أو التلف المعوي مستمرًا، مما يترك المرضى في حالة من عدم اليقين بشأن تطور حالتهم.
وفي دراسة جديدة، قام باحثون بتحليل 264 عينة دم ونسيج من أشخاص مصابين بالداء الزلاقي، جمعت قبل بدء العلاج وبعد عام من اتباع حمية خالية من الغلوتين. كما شملت الدراسة عينات من أشخاص غير مصابين بالمرض.
باستخدام تقنية تحليل البروتينات، حدد الفريق 24 بروتينًا مرتبطًا بالداء الزلاقي. كانت تسعة من هذه البروتينات مرتبطة بشكل خاص بمدى تلف الأمعاء، مما قد يشير إلى مرحلة تطور المرض. وقد لوحظت اختلافات واضحة في مستويات هذه البروتينات بين الأفراد المصابين غير المعالجين والأفراد الأصحاء.
أشارت النتائج إلى أن بروتينات الدم يمكن أن توفر معلومات مفصلة حول الالتهاب وشفاء الأمعاء، حيث وُجدت اختلافات جلية في مستويات البروتين قبل وبعد العلاج. ومع ذلك، حتى المرضى الذين اتبعوا حمية خالية من الغلوتين أظهروا مستويات أعلى قليلاً من بعض البروتينات مقارنة بالأفراد الأصحاء.
للمصابين بالداء الزلاقي، تُظهر هذه الدراسة الأمل في تطوير طرق أفضل لمراقبة حالتكم الصحية. استمروا في الالتزام بحميتكم الخالية من الغلوتين واستشيروا طبيبكم بانتظام لمتابعة صحتكم وتقييم أي تقدم في العلاج.
يجب على المصابين بالداء الزلاقي استشارة طبيبهم لمتابعة حالتهم ومناقشة الخيارات التشخيصية والعلاجية المناسبة لهم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



