التحيز في تطبيقات الصحة الرقمية: مشكلة تبدأ قبل كتابة الشفرة
تتأثر العديد من تطبيقات الصحة الرقمية بالتحيزات الكامنة في البيانات ومفاهيم مطوريها، مما قد يؤدي إلى نتائج ضارة لبعض المستخدمين.

- تطبيقات الصحة الرقمية قد تحتوي على تحيزات بسبب بيانات التدريب الضيقة وافتراضات المطورين.
- سوء تشخيص الأمراض الجلدية في البشرة الداكنة مثال على التحيزات الناتجة عن البيانات غير الشاملة.
- تهيمن المنهجيات الغربية على تطوير هذه الأدوات، مما يتطلب محادثات مبكرة لضمان الشمولية والإنصاف.
تعتمد الأدوات الصحية الرقمية، مثل تطبيقات تتبع الدورة الشهرية، وتطبيقات اللياقة البدنية، واختبارات الصحة النفسية عبر الإنترنت، بشكل كبير على البيانات التي تُدرّب عليها وعلى افتراضات ومعارف الأشخاص الذين يطورونها، وفق ما ذكرته «ميديكال إكسبريس».
تشير دراسة حديثة، شارك فيها باحثون من عشر دول، إلى أن مجموعات البيانات التي تُبنى عليها هذه الأدوات غالباً ما تمثل شريحة ضيقة من السكان. وهذا يعني أن التقنيات الصحية الناتجة قد تسبب ضرراً حقيقياً للأشخاص غير الممثلين بشكل كافٍ في هذه البيانات.
على سبيل المثال، غالباً ما تُدرّب الخوارزميات المستخدمة لتشخيص الأمراض الجلدية على صور لبشرة فاتحة اللون. وقد أُثبت منذ ما يقرب من عقد من الزمان أن هذا يمكن أن يؤدي إلى سوء تشخيص لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
تتأثر هذه الأدوات في الغالب بالمنهجيات الغربية والأوروبية، التي قد تتجاهل الفهم المتنوع للصحة والرفاهية. وتُبنى على افتراضات غير مرئية حول معنى الصحة الجيدة، والجسم «الطبيعي»، وأنواع المعرفة ذات الأهمية.
أحد الأمثلة على هذا التحيز هو خوارزمية استُخدمت في مستشفيات أميركية لتحديد المرضى ذوي الاحتياجات الطبية المعقدة. وُجد أن هذه الخوارزمية خصصت رعاية إضافية لعدد قليل من المرضى ذوي البشرة السمراء، لأنها اعتمدت على الإنفاق السنوي على الرعاية الصحية، والذي يميل هؤلاء المرضى لإنفاق أقل عليه لأسباب متنوعة.
ولضمان أن تكون هذه الأدوات شاملة وعادلة وذات قيمة حقيقية، يرى الباحثون ضرورة بدء محادثات حول هذه القضايا منذ المراحل الأولى للتصميم، حتى قبل كتابة سطر واحد من التعليمات البرمجية.
عند استخدام تطبيقات الصحة الرقمية، من المهم إدراك أنها قد لا تكون مصممة لتناسب كافة الأفراد أو الخلفيات الثقافية. لا تعتمد عليها كبديل للمشورة الطبية المتخصصة، خصوصاً إذا كنت تشعر أن البيانات أو النصائح المقدمة لا تتناسب مع وضعك الخاص أو لون بشرتك أو تاريخك الصحي.
عند ظهور أي أعراض أو الحاجة إلى تشخيص دقيق، يجب دائماً استشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية الموثوق به بدلاً من الاعتماد الكلي على التطبيقات الرقمية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

