تزايد قوائم انتظار العلاج في بريطانيا ينذر بضغوط الشتاء
يشهد نظام الصحة البريطاني (NHS) ارتفاعاً في أعداد المرضى على قوائم الانتظار، مما يشير إلى ضغوط متزايدة مع اقتراب فصل الشتاء.

- قوائم انتظار العلاج الروتينية في نظام الصحة البريطاني (NHS) بإنجلترا ترتفع للشهر الثاني على التوالي.
- العدد التقديري للعلاجات المعلقة بلغ 7.37 مليون، تتعلق بـ 6.24 مليون مريض، وهو الأعلى منذ أكتوبر 2025.
- تحذيرات من تزايد الضغوط الشتوية بسبب ارتفاع حالات الإنفلونزا والأمراض التنفسية، ودعوة لتلقي اللقاحات الموسمية.
تتزايد الضغوط على نظام الصحة الوطني في إنجلترا (NHS) بشكل ملحوظ، مع ارتفاع قوائم انتظار العلاج الروتيني في المستشفيات للشهر الثاني على التوالي. وقد وصل العدد التقديري للعلاجات التي ينتظر المرضى إجراؤها إلى 7.37 مليون علاج، تتعلق بـ 6.24 مليون مريض بحلول نهاية أغسطس، وهو أعلى رقم منذ أكتوبر 2025.
تأتي هذه الأرقام في الوقت الذي حذر فيه كبار القادة الصحيين من «علامات مبكرة ومشؤومة» لضغوط الشتاء، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). فعلى الرغم من أن الأشهر الثلاثة الماضية شهدت مستويات قياسية من الرعاية الاختيارية المخطط لها، إلا أن الطلب على الخدمات، مثل أقسام الطوارئ وخدمات الإسعاف، سجل أيضاً أرقاماً قياسية لشهر سبتمبر.
صرحت البروفيسورة فرانكي سوردز، المديرة الطبية الوطنية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية بإنجلترا، بأن الموظفين «يرون بالفعل العلامات المبكرة والمشؤومة للضغط، مع قدوم عدد أكبر من المرضى إلى أقسام الطوارئ مصابين بالإنفلونزا والفيروسات التنفسية الأخرى أكثر من المعتاد في هذا الوقت من العام».
وقد أثارت هذه الزيادة في قوائم الانتظار تساؤلات حول ما إذا كان نظام الصحة البريطاني سيحقق هدف الحكومة بمعالجة 92% من المرضى في غضون 18 أسبوعاً بحلول عام 2029، وهو هدف لم يتم تحقيقه منذ عقد.
من جانبها، حثت وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية، إيفيت كوبر، جميع المؤهلين للحصول على لقاح الإنفلونزا واللقاحات الأخرى على تلقيها لحماية أنفسهم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، والمساعدة في تخفيف عبء العمل على النظام الصحي مع اقتراب الشتاء.
يسلط هذا الخبر الضوء على أهمية الاستعداد الجيد لمواسم الأمراض التنفسية، مثل الإنفلونزا، ليس فقط في بريطانيا بل في جميع أنحاء العالم العربي أيضاً. احرص على تلقي اللقاحات الموسمية الموصى بها إذا كنت مؤهلاً، فهي خطوة بسيطة لكنها فعالة في حماية صحتك والحد من انتشار الأمراض، مما يخفف العبء على الأنظمة الصحية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

