مراجعة بريطانية: زيادة حقيقية في ضائقة الصحة النفسية
أشار تقرير بريطاني حديث إلى احتمال الإفراط في تشخيص التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، بينما أكد زيادة حقيقية في الضائقة النفسية.

- قد يكون هناك إفراط في تشخيص التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الشباب في المملكة المتحدة، بحسب مراجعة حديثة.
- المراجعة أكدت أن الضائقة النفسية في تزايد حقيقي بين الشباب، وليست نتيجة إفراط في التشخيص.
- الزيادة في الضائقة النفسية مرتبطة بعوامل مثل عدم اليقين الاقتصادي ووسائل التواصل الاجتماعي.
بحسب مراجعة واسعة النطاق في المملكة المتحدة، يمكن أن يكون هناك إفراط في تشخيص حالات التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) بين بعض الفئات العمرية الشابة. على سبيل المثال، تم تشخيص أكثر من 4% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً بالتوحد، وهو ما يفوق النسبة المتوقعة البالغة 1-2% في عموم السكان، وفق دراسات سابقة.
على الرغم من ذلك، شددت المراجعة على أن هناك بعض نقاط الضعف في البيانات المتاحة، وأن الإفراط في التشخيص لم يصل بعد إلى مستوى واسع النطاق. كما أشارت إلى أن بعض الفئات العمرية قد لا تزال تعاني من نقص في التشخيص.
في المقابل، رفضت المراجعة فكرة وجود إفراط في تشخيص مشكلات الصحة النفسية. أكدت النتائج أن هناك زيادة حقيقية في الضائقة النفسية، حيث يُعتقد أن واحداً من كل أربعة شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً يعاني منها، مقارنة بواحد من كل ستة قبل 30 عاماً.
ربطت المراجعة هذه الزيادة بعوامل متعددة، منها عدم اليقين الاقتصادي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وتراجع الخدمات المخصصة للشباب. ورغم ذلك، لم تظهر المراجعة زيادة في معدلات الأمراض النفسية الشديدة مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب.
تمثل هذه المراجعة، التي كلفت بها وزارة الصحة البريطانية قبل عشرة أشهر، فرصة لإعادة التفكير في سياسات الدعم للصحة النفسية، والتوحد، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وقد تكون لها آثار كبيرة على الخدمات الصحية والتعليمية وسياسات التوظيف.
التعرف على الفروقات الدقيقة بين الأعراض والتشخيص يتطلب استشارة المختصين. إذا كنت تعاني أنت أو أحد المقربين منك من ضائقة نفسية، فمن المهم طلب المساعدة والدعم من طبيب أو أخصائي صحة نفسية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

