دروس من السرطان حول أهمية معالجة الصدمات النفسية
رجل مصاب بسرطان عضال يشارك تجربته مع الصدمات النفسية في الطفولة وأثرها على حياته، مشددًا على ضرورة معالجتها مبكرًا.

- معالجة الصدمات النفسية المبكرة أمر حيوي للصحة النفسية لاحقًا في الحياة.
- الصدمات غير المعالجة قد تسبب قلقًا وسوء فهم لأسباب المعاناة النفسية لسنوات.
- العلاجات النفسية الفعالة مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) وعلاج إعادة معالجة حساسية حركة العين (EMDR) يمكن أن تساعد في الشفاء.
بعد تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا في مرحلته الرابعة غير القابل للشفاء، قام رجل بريطاني يدعى ريكس ماكريل، 65 عامًا، بمراجعة حياته، ليكتشف أن أكبر ندمه هو حمله لصدمة طفولة لم يدركها لسنوات طويلة، وذلك حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
عاش ماكريل مع قلق غير مبرر لمعظم حياته، دون أن يعي أن مصدره هو صدمات الطفولة. وفي سن الستين، ساعده مستشار حياة على تحديد هذه الصدمات، والتي يعتقد أنها ناجمة عن سوء معاملة تعرض لها في صغره.
تظهر الأبحاث أن التشخيص المتأخر لاضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) ليس نادرًا، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي واحد من كل عشرة أشخاص في المملكة المتحدة قد يواجه هذا الاضطراب في مرحلة ما من حياته. وقد ساعدت العلاجات مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) وعلاج إعادة معالجة حساسية حركة العين (EMDR) ماكريل على تحويل تجربته.
من خلال تجربته مع المرض والعلاج الكيميائي الذي تسبب في تعب شديد، اضطر ماكريل للتوقف عن عمله كمدير لعيادة طبيب عام. لكنه تعلم دروسًا مهمة، أبرزها ضرورة معالجة القضايا العاطفية العميقة، وتقدير بهجة كل لحظة في الحياة، ووضع الأسرة في صدارة الأولويات.
إذا كنت تعاني من قلق غير مبرر أو تشك بوجود صدمات نفسية سابقة تؤثر على حياتك، فمن المهم طلب المساعدة المهنية. التحدث إلى طبيب أو مختص نفسي يمكن أن يفتح الباب أمام فهم أعمق وشفاء محتمل.
إذا كنت تعاني من قلق مستمر أو أعراض تعتقد أنها مرتبطة بصدمة نفسية، فاستشر طبيبًا أو أخصائيًا في الصحة النفسية للحصول على التشخيص والدعم المناسب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



