غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالاثنين، 12 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
عاجل صحي
هيئة الغذاء والدواء السعودية تنبّه إلى احتمال حدوث عدم انتظام في نبضات القلب مع دواءي «أورسينول» و«سيلومات».منذ ساعةدراسة تقدّر أن السيطرة على ضغط الدم قد تمنع أكثر من 500 ألف وفاة سنوياً بأمراض القلب والأوعية في 20 دولة.منذ ساعةدراسة ربطت أشد حالات كوفيد الطويل بفروق في الميكروبيوم داخل الرئة والفم، بحسب «ميديكال إكسبريس».منذ ساعةتقرير في «ساينس دايلي»: الوحدة قد تسرق من الإنسان نحو 6 سنوات من الصحة الجيدة.منذ ساعةباحثون في كلية بايلور للطب حدّدوا مرشحات وراثية جديدة تفسّر لماذا يُشخَّص التوحد في الذكور نحو أربعة أضعاف الإناث تقريباً، وتشمل تغيرات صغيرة في جين MECP2.منذ يوميندراسة تشكّك في فائدة مكملات حمض الفوليك (فيتامين B9) في خفض حالات الانتحار.منذ ساعةهيئة الغذاء والدواء السعودية تفرض حظراً مؤقتاً على استيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة من مقاطعة «فيلكوبولسكي» في بولندا.منذ ساعة«بي بي سي»: أعراض سرطان الأطفال قد يسهل إغفالها، وتقرير يوضح ما ينبغي الانتباه إليه.منذ ساعةدراسة: النظام الغذائي الشمالي الصحي قد يساعد على العيش أطول، لكن فائدته للكبد ما زالت غير واضحة.منذ ساعةدراسة: الزهايمر المبكر يظهر بعلامات تحذيرية تختلف عن عوامل الخطر المعروفة للمرض.منذ ساعة
أبحاث ودراساتMedical Xpress· منذ يومين

ظروف الطفولة قد تحدد طول العمر

دراسة دولية كبرى تربط بين الظروف الاجتماعية والاقتصادية في الطفولة ومعدلات الوفاة في مرحلة البلوغ.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • الظروف الاجتماعية والاقتصادية السيئة في الطفولة تزيد من خطر الوفاة المبكرة في مرحلة البلوغ.
  • دراسة واسعة شملت 8.5 مليون شخص أظهرت أن أكثر من 80% من المقارنات ربطت الحرمان في الطفولة بمعدلات وفاة أعلى.
  • منظمة الصحة العالمية حذرت من عدم تحقيق أهداف تقليص الفوارق الصحية العالمية بحلول 2040.

كشفت دراسة حديثة أن الظروف التي ينشأ فيها الفرد قد تؤثر بشكل كبير على مدى طول حياته. ففي المتوسط، يعيش الأفراد الأكثر فقراً حياة أقصر، حتى في الدول الغنية التي تتمتع بأنظمة رعاية اجتماعية متطورة.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية في تقرير صدر عام 2025، من المرجح ألا تتحقق الأهداف الدولية لتقليص الفوارق الصحية بحلول عام 2040. وقد لوحظ هذا الفارق بوضوح في دول مثل النرويج، حيث يتوقع أن يعيش الرجال في أغنى 1% حوالي 14 عاماً أطول من نظرائهم في أفقر 1%. وفي الولايات المتحدة، يصل هذا الفارق إلى ما يقرب من 15 عاماً.

في الماضي، ركزت الجهود المبذولة لتفسير هذه الفوارق على ظروف البلوغ مثل الدخل وظروف العمل. لكن الباحثين يتجهون الآن نحو دراسة ظروف الطفولة المبكرة وتأثيرها طويل الأمد.

أجرت هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة «ذا لانسيت للصحة العامة» (The Lancet Public Health)، مراجعة منهجية لـ 102 دراسة طويلة الأجل، شملت حوالي 8.5 مليون شخص في 24 دولة. وقد تتبعت الدراسات عوامل مثل مهن الوالدين أو تعليمهم، والوضع المالي للأسرة، والسكن، ثم رصدت الوفيات في مرحلة البلوغ.

من بين 474 مقارنة منفصلة، وجدت أكثر من 80% منها أن معدلات الوفاة كانت أعلى بين الأشخاص الذين عانوا من حرمان أكبر في طفولتهم. وأظهرت الدراسة أن البالغين الذين عمل آباؤهم في المهن الأقل حظاً لديهم معدل وفاة أعلى بنحو 26% مقارنة بمن عمل آباؤهم في المهن الأكثر حظاً.

ماذا يعني لك؟

تدعم هذه النتائج أهمية توفير بيئة صحية ومستقرة للأطفال. تعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي للأسر قد يسهم في تحسين النتائج الصحية على المدى الطويل ويساعد في تقليل الفوارق الصحية في مجتمعاتنا العربية والعالمية.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً